في الوقت الذي تمر كوردستان والمنطقة باوضاع معقدة وعصيبة، وهذا ماوضع المهام والمسؤوليات الاخلاقية والوطنية الهامة في نقل المعلومات الى المواطنين على عاتق الاعلاميين، وما هذا سوى ممارسة إعتيادية ومهنية للصحفيين، وليس بالامكان منعها و وضع العراقيل امامها تحت اية ذريعة كانت. وفي الوقت الذي ينشغل الشارع الكوردستاني وبسبب الاوضاع السياسية المعقدة للاحزاب الكوردستانية بعناوين موحدة التي تتمثل بتغيير نظام الحكم في اقليم كوردستان الى نظام برلماني، نجد بالمقابل بأن افراد حماية رئيس السلطة التشريعية في اقليم كوردستان هذه السلطة التي تعد مرجعاً شرعياً لمواطني كوردستان، يقومون وامام انظار الجميع وداخل حرم برلمان كوردستان باهانة الصحفي(سنكر عبدالرحمن)، واليوم يقوم مقاتلو(PKK) في قرية(مذي) التابعة لمنطقة(بةري طارة) بالتهجم علي فريق اعلامي تابع لقناة – روداو-، ويقومون بالاستيلاء على جهاز البث وكاميرتين وثلاثة موبايلات(و(ميموري) عدد(2)، ولازالت هذه المستلزمات الصحفية محجوزة من قبلهم، ووصل الامر الى حد ان تقوم قوات(الحشد الشعبي) في(السعدية وخانقين) باهانة مراسلي و مصوري(كوردسات نيوز وكوردستان TV وجريدة ريكاي كوردستان) والاستيلاء على مستلزماتهم الصحفية فكل انتهاك ممارس ازاء الصحفيين فضلا عن كونه مخالف لقانون الصحافة في كوردستان رقم(35)، فانه تراجع ودق ناقوس الخطر ازاء حرية الرأي والتعبير التي تعتبر منبعا للحريات العامة والعمليه الديمقراطية والسياسة في اقليم كوردستان.
ازاد حمدامين
نقيب صحفيي كوردستان
29/7/2015
