وفد من النقابة يشارك في اجتماع موسع لحركة السلام الداخلي والمنظمات غير الحكومية

 

 

بغية السعي نحو معالجة المشاكل الداخلية في اقليم كوردستان ووضع الحلول المناسبة للازمات التي تواجهه، نظمت حركة السلام الداخلي(بان) اجتماعا موسعا مع المنظمات غير الحكومية وممثلي المكونات الدينية في الاقليم ، عقد الاجتماع يوم الثلاثاء(6/2/2016) على قاعة فندق (كابيتول) بمدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان. شاركت نقابة صحفيي كوردستان بوفد تألف من الزميلين ازاد حمدامين نقيب صحفيي كوردستان واكد مراد عضو مجلس النقابة في الاجتماع المذكور. و في مستهل الاجتماع رحب السيد حاكم رزكار بالحضور واشار الى اهمية السلام وتمنى للحضور النجاح في تحقيق الوئام والسلام في الاقليم وتمنى الدكتور موسى كفال رئيس الحركة ان بقدم الحاضرون مقترحات بناءة بهدف حل الازمات القائمة حاليا في اقليم كوردستان.

ومن جانبه اشار السيد نعمت عبدالله رئيس اتحاد برلماني كوردستان الى ان حضور هذا الكم الملحوظ من المنظمات في هذا الاجتماع دليل على اهمية السلام وضرورته ، كما ويدل على مدى اهتمام هذه المنضمات بالسلام والاستقرار الداخلي. بعد ذلك فتح باب المداخلات، واكد الزميل نقيب صحفيي كوردستان على السؤال الملح الاوهو... مالعمل؟ ماذا نفعل ..؟ وماهي الخطوات التي ينبغي ان نتبعها من اجل حل الازمات..؟ واشار ايضا الى ان مشاكل كوردستان سياسية، وعدم الثقة هو السبب الرئيس لهذه المشاكل .. لذا يجب ان نتجه بهذا الاتجاه. وخلال الاجتماع كان لكل من رئيس اتحاد الحقوقيين والقس ايشا والدكتور محمد شريف رئيس المنتدى الاسلامي ورئيس منظمة السلام العالمي ورئيس اتحاد كتاب الكورد / المركز العام ونائبه ورئيس اتحاد معلمي كوردستان ونائبه ونائب اتحاد علماء الدين الاسلامي و نقيب محامي كوردستان وممثل اتحاد القضاة و  ممثلي المكونات الدينية  مداخلاتهم بخصوص موضوع الاجتماع مؤكدين ضرورة اهمية وضع الحلول الملائمة لازمات اقليم كوردستان. وفي نهاية الاجتماع تلى بلاغ مشترك الذي تضمن الاراء التي طرحت في الاجتماع ، مع التاكيد على ان الوضع الحالي في داخل اقليم كوردستان يشكل خطورة كبيرة، سيما في مرحلة ما بعد (داعش) ، واشار البلاغ الى ضرورة حل النزاعات الداخلية والعمل على حل المشاكل العالقة و توحيد الكلمة والصف  لمواجهة الذين لايريدون الخير لشعب كوردستان ، كما وتضمن البلاغ في احدى نقاطه تشكيل لجنة بهدف الاتصال بالاطراف والاحزاب السياسية والضغط عليها لحل المشاكل وبالسرعة الممكنة وحماية كوردستان من المتربصين بها ، وفي حالة عدم استجابة اي طرف للقيام بهذه المسؤولية، يعلن ذلك للراي العام الكوردستاني.

بعد قراءة البلاغ، تشكلت لجنة من(15) عضوا من ممثلي المنظمات الحاضرة في الاجتماع ، وتم تكليفها للتحرك سريعا لتنفيذ مهامها وزيارة الاطراف المعنية وحثها على معالجة المشاكل العالقة بجدية ووضع مصلحة كوردستان امام جميع المصالح الاخرى.