رداً على تقرير نشرته الجمعية العراقية للدفاع عن الصحفيين وفي لقاء مع – شفق نيوز – في الثاني من اب / 2017 ، اوضح الزميل آزاد حمدامين نقيب صحفيي كوردستان ، بأن لنقابة صحفيي كوردستان تقرير نصف سنوي امين وشفاف ومدعوم من فروع النقابة ومكاتبها ومن الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات العالمية والعربية – وأضاف : ان تقرير الجمعية المذكورة لم تستند على تقارير نقابة صحفيي كوردستان : فدخلت بذلك الى مزايدات سياسية ولها اجندات شوفينية وحقد دفين على الشعب الكوردستاني سيما بعد الاعلان عن اجراء الاستفتاء على استقلال كوردستان وبخصوص قضية فضائية(NRT) وخلافها مع وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم قال الزميل النقيب : ان الجمعية اعتمدت على كلام (شوان داودي) نأئب في مجلس النواب العراقي ونائب نقيب صحفيي كوردستان سابقا، حيث تم الاستغناء على خدماته لعدم التزامه بقانون النقابة، الغريب ان الجمعية تؤكد على قضية لاتزال غير محسومة في المحاكم وتعتمد على كلام شخص غير ملتزم بالقوانين. وأضاف : ان الجمعية لم تشر الى استشهاد (3) صحفيين عاملين في القنوات الكوردستانية، ولكنها تشير الى اغتيال السيدة لوجيان المنسبة لوكالة روز، وهي ليست عراقية ولم تقتل لكونها صحفية بل كمقاتلة في حزب العمال الكوردستاني في سوريا ، وكذلك الاشارة الى مقتل شخص انتحر لخسارته في التجارة . وأردف: عموما ان التقرير يستشف منه تحريف للواقع الصحافي في اقليم كوردستان. وفي ختام حديثه اكد الزميل النقيب على وجود قوانين متطورة في كوردستان مقارنة بالعراق منها: قانون النقابة ، قانون الصحافة الكوردستانية، قانون الحصول على المعلومة وغيرها من القوانين واشار الى ان التقرير ركز على خلافات سياسية بعيدة كل البعد عن الشفافية والمهنية.
